الفيروز آبادي
156
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
4 - بصيرة في وتن ووتد ووتر الواتن : الشئ الثّابت الدّائم في مكانه ؛ والماء المعين « 1 » الدّائم . والوتين : عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه ، والجمع : أوتنة ووتن ، قال اللّه تعالى : ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ « 2 » . ووتنه : أصاب وتينه . والماء « 3 » : دام ولم ينقطع . واستوتن المال : سمن وغلظ وتينه « 4 » . الوتد « 5 » بالفتح ، والوتد ككتف « 6 » واحد الأوتاد . وفي المثل : « أذلّ من وتد بقاع » « 7 » لأنّه يدقّ أبدا ، قال « 8 » : إنّ الهوان حمار الأهل تعرفه * والحرّ ينكره والجسرة الأجد ولا يقيم بدار الذلّ يعرفها * إلّا الأذلّان عير الأهل والوتد هذا على الخسف مربوط برمّته * وذا يشجّ فلا يرثى له أحد وكذلك الودّ « 9 » في لغة من يدغم . قال اللّه تعالى : وَالْجِبالَ أَوْتاداً « 10 »
--> ( 1 ) الماء المعين : الظاهر الجاري على سطح الأرض تراه العين . ( 2 ) الآية 46 سورة الحاقة . ( 3 ) مصدر فعله وتونا وتنة كعدة . ( 4 ) عبارة المفردات : غلظ وتينه من السمن . ( 5 ) بفتح الواو وسكون التاء على التخفيف لغة نجد . ( 6 ) هي اللغة الفصحى كما في المصباح . وهناك لغة ثالثة بالتحريك أي بفتح الواو والتاء . والوتد : ما رزّ في الأرض أو الخائط من خشب . ( 7 ) المستقصى : 1 / 136 رقم 525 قال عبد الرحمن بن حسبان بن ثابت : وكنت أذل من وتد بقاع * يشجج رأسه بالفهرواجى ( 8 ) الأبيات في المستقصى 1 / 233 بدون عزو وفي نهاية الأرب ج 3 / 64 نسب البيتان الثاني والثالث إلى المتلمس ( جرير بن عبد المسيح ) . ( 9 ) في ا ، ب : الوتد والتصويب من المعجمات . وذلك أن تقلب التاء دالا ثم تدغم في الدال التي هي لام الكلمة وهذه لغة رابعة . ( 10 ) الآية 7 سورة النبأ .